English Français Español Русский 中文


ملاحظات تقدیمیة

إبتداءا نرید أن نوضح مدلول کلمة " اللغات" والتی تعنی في هذا الموقع و باختصار شدید، اللغات الرسمیة وذلک لإدراکنا العمیق أن "تعریف اللغة الرسمیة لایمکن أن یکون تعریفا دقیقا و واضحا" کما عبرعن ذلک المفکر الفرنسي " میشال ملارب" .

بعض اللغات تکتسب صفتها الرسمیة بحکم القانون أي أنها کذلک بآعتراف صریح من الدستور أو بنص تشریعي آخر و ذلک بالتنصیص علی کونها اللغة لرسمیة أو اللغة الوطنیة أو " لغة الدولة" أو لغة الجمهوریة " ألخ ...

کماقد تکتسب هذه الصفة من خلال الأثرالمباشر لبعض النصوص القانونیة والتی لاتترک مجالا للشک في الطبیعة         " الرسمیة" للغة ما کأن تفرض هاته النصوص التعامل بلغة ما في کل المعاملات الموسساتیة.

هذا و تجدرالملاحظة أنه و في بعض الحالات و بالرغم من الصفة الرسمیة للغة ما فإن هذه الأخیرة قد تکون ذات مجال (أو نظام) مقید کأن یکون الإعتراف برسمیتها یخص منطقة معینة من التراب الوطنی أو أن یکون إستخدامها منحصرا في میادین محددة: کالتعلیم أو الشوون الثقافیة أو في معاملات الإدارة مع المواطن أو کأن یکون الإعتراف برسمیتها ذوصبغة رمزیة لا أکثر ولاأقل.

في المقابل فإن هنالک لغات أخری قد تستمد صفتها الرسمیة بحکم الواقع؛ أي أنه و بالرغم من عدم وجود نص صریح یعطیها هذه الصفة فإن إستعمالاتها الواقعیة الضاربة في القدم تجعل منها لغة رسمیة بدون منازع: یکفی أن نستدل علی ذلک بواقع اللغة الإنجلیزیة في الولایات المتحدة الإمریکیة علی المستوی الفید رالي کما علی مستوی الدول الفیدرالیة.

بناء اعلی ما تقدم فلقد إرتأینا في إطار هذا العمل و الذی یهدف إلی تحدید اللغات الرسمیة التی لها علاقات مباشرة و هامة مع الأنظمة القانونیة ، أن لا نأخذ بعین الإعتبار إلا اللغات الرسمیة (ما یقارب المائة) التی یقع إستعمالها بصفة جوهریة و عامة في التشریعات و في تصریف أمور العدالة ، الشيء الذی یقصي اللغات ذات المجال المقید من دائرة الإهتمام.

 هذا و من الناحیة الشکلیة فقد قمنا بإضافة العلامة (+) للتدلیل علی وجود لغة (وفي بعض الأحیان عدة لغات) ذات مجال مقید إضافة للغة او اللغات الرسمیة .

في الأخیر فإن القائمین بهذا العمل قد إعتمدوا في إنجازهم لهذا الموقع علی معارفهم و تکوینهم الشخصي حول الأنظمة القانونیة في العالم کما أنهم لجووا في العدید من الأحیان إلی تحلیل و مقارنة المصادر المختلفة و مواجهة المعلومات . إن ذلک لایعنی أن هذا العمل في منأی عن ملاحظاتکم أو إنتقاداتکم و لذا ندعوکم و بکل إمتنان إلی مدنا بآرائکم و تعالیقکم لإثراء هذا الموقع و تطویره.

© University of Ottawa
For additional information, consult our list of contacts.
Last updated: 2009.12.15